وقال أبو عبد الرحمن في (الصحيح المسند) : إن هذه الحكاية مما وقع التساهل فيه في النقل مما لم يثبت. كما أشار إلى أنها مع عدم صحتها سندًا فهي لا تصح معنى إذ فيها مخالفة لأصل من أصول الشريعة وهو أن التائب لو بلغت ذنوبه عنان السماء ثم تاب تاب الله عليه.
أقول: وهذه نقطة مهمة يغفل عنها من ينقلون هذه الرواية، فإنها لا يجوز الاحتجاج بها في مقام الوعظ والترهيب، لأنها توحي بعدم قبول التوبة، وتقود إلى اليأس والقنوط طالما أنه لا مغفرة ولا قبول لتوبة التائب .. وهو مما يخالف الشريعة ..
وبالله التوفيق.
أبو الهيثم صقر جندية