3 -ومن ذلك حديث الصحاح (إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس. أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطًا، قيراطًا. ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطًا، قيراطًا. ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتابين أي ربنا: أعطيت هؤلاء قيراطين، قيراطين، وأعطيتنا قيراطًا، قيراطًا ونحن كنا أكثر عملًا. قال الله: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء) .
إن فضل الله غامر، ورحمته واسعة لا تحجر، وتصاريفه لا تناقش. وكلها خالية مما يوصف بالمحاباة- عندنا - فهي مقادير عامة لا ترتبط ببيت معين، ولا تدول حول إنسان معين. ولا يختص بها دين دون دين. ونصلي ونسلم على محمد وعلى آله وصحبه ومن نهج نهجه إلى يوم الدين
بخاري أحمد عبده.
*الحلقة الأخيرة من نفحات (تبت يدا)
(2) القرى بكسر القاف ما يقدم للضيف من طعام ونحوه.
(3) بين ذلك أي فصل ذلك المجمل بما يتلوه.
(3) الهم أول العزم والمراد العزم نفسه لما رواه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم (من هم بحسنة يعلم الله أنه أشعر بها قلبه وحرص عليها .. ) إلخ.
(4) الوصف بالكمال لرفع توهم نقص الحسنة لكونها نشأت عن الهم المجرد عن العمل. (5) الضعف المثل أي إلى سبعمائة مثل إلى أمثال كثيرة، وذلك بحسب الإخلاص وصدق4 العزيمة وحضور القلب، وإيقاع الإنفاق في أحسن مواقعه. وتعدي النفع.
(6) العندية للتأكيد والتشريف.
(7) التأكيد بالواحدة يفيد عدم المضاعفة.
(8) من الخضوع بالقول الترقق، والتميع، والرخامة والقبح والإثارة بالعين والحاجب والشفتين وكلها رذائل مهلكة تعم أجيالنا الشاردة.