8)الكذب والغش والنظرة إلى ما حرم الله: من محبطات العمل. قال صلى الله عليه وسلم:(من لم يدع قول الزور والعمل به،
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)وقال (رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من الصيام الجوع والعطش) .
ما يبطل الصوم وفيه القضاء
يبطل الصوم بالاستمناء. ويلزم القضاء.
أما العمد في الجماع والأكل والشرب فيلزم القضاء والكفارة. وقد ذكرت الكفارة فيما سبق.
ومن أخرج من بين أسنانه شيئًا فابتلعه أفطر وعليه أن يمسك صيامه ثم القضاء
تعجيل الفطر وتأخير السحور
1)روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) .
2)وروى ابن خزيمة وابن حبان عن أنس قال:(ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قط صلى المغرب حتى يفطر ولو على شربة
ماء).
3)وروى الطبراني مرفوعًا (ثلاثة يحبها الله: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، وضرب اليدين أحدهما على الأخرى في الصلاة) .
4)روى أبو داود وغيره مرفوعًا (إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد تمرًا فالماء فإنه طهور) .
5)وعن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات. فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم
تكن تمرات حسا حسوات من ماء).
فضل إطعام الصائمين، والجود في رمضان
1)روى البخاري عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين
يلقاه جبريل. وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
2)وروى الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر
الصائم شيء).
3)وفي حديث سلمان الفارسي (من فطر صائمًا كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل اجر من فطرهم من