غير أن ينقص من أجورهم شيء. قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن).
صلاة التراويح
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بقيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة (متفق عليه) . وكان يقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.
وروى البخاري أن عائشة سئلت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي ثلاثًا.
وظل الناس يصلونها فرادى في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي خلافة أبي بكر، في البيوت وفي المسجد. ولما رأى الخليفة العادل، عمر رضي الله عنه أن الناس يؤدونها فرادى أو جماعات صغيرة، أمر أبي بن كعب، وتميمًا الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة بالتناوب بينهما ليلة بعد أخرى. ويروي مالك في الموطأ أن القارئ كان يقرأ بالمئات من الآيات في الركعة الواحدة حتى أن البعض كان يعتمد على العصا من طول القيام، وما كانوا ينصرفون إلا قبيل الفجر للسحور. فصلاة التراويح التي يؤديها البعض بدون تؤدة واطمئنان، لا شك أنها باطلة. لأن النبي صلى الله عليه وسلم: أبطل صلاة المسئ في صلاته. وقال له: صل (فعل أمر) فإنك لم تصل.
ما أئمة صلاة التراويح بسرعة دون اطمئنان، (مرضاة للناس) فلا شك أنهم مبتدعون وصلاتهم باطلة فلا يصح الاقتداء بهم. ويوم القيامة يحملون أوزارهم وأوزارًا مع أوزارهم. وعلى المرء- في هذه الحالة- أن يصلي وحده باطمئنان فذلك خير له عند ربه، لأن الصلاة السيئة تدعو على فاعلها وتقول ضيعك الله كما ضيعتني.
ليلة القدر: