وإذا كان المحاربون لحجاب المرأة يعتبرونه قيدًا على حريتها ... فإننا نقول لهم إن الغرض من هذا القيد حماية المرأة من الأذى والعمل على إشاعة الفضيلة في المجتمع. يقول تعالى (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْن) 59 الأحزاب ويقول عز وجل (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنّ ... . ) إلى قوله تعالى (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) 30 - 31 النور. فهذه الآيات تدعو في وضوح وصراحة إلى التمسك بأمر الله عز وجل في حجاب المرأة.
ومن الخطأ أن ينظر البعض إلى الحجاب كما لو كان قيدًا على حرية المرأة ذلك لأن الله عز وجل شرع ذلك لصيانة المرأة وصيانة المجتمع كله من الانحراف. وقبول شرع الله تعالى بالرضا دليل على الإيمان، أما رفض شرع الله والاعتراض عليه فيعتبر تحديًا لهذا الشرع. والله ولي التوفيق.
أما الأخ سليمان عبده محمد من جماعة أنصار السنة المحمدية ببلانة محافظة أسوان فكتب يقول:
نشرت جريدة أخبار اليوم بعددها الصادر في 7 إبريل 1984 تحت عنوان (مظاهر يرفضها الإسلام- تقبيل أعتاب أولياء الله الصالحين .. لماذا؟ ) تقول: