ما أكثر الذين يقفون على أعتاب مقصورات أولياء الله الصالحين يقبلونها ... الأبواب .. الشبابيك .. الأعتاب .. ظنًا منهم- عن غير علم- أنهم بذلك يتوسلون إليهم لقضاء حاجاتهم .. ولكن الله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى واسطة فقال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) 186 البقرة.
إن ظاهرة تقبيل الأعتاب يرفضها الدين الحنيف .. لأن الله قريب .. وأقرب إلينا من حبل الوريد .. ولكن هل هؤلاء معذورون بجهلهم .. وإذا كانوا كذلك فأين دور خطيب المسجد إذن .. انتهى
وتعليقي- وإن كان الكلام في غنى عن التعليق- ما رأى أئمة المساجد في هذه اللفتة الإيمانية؟ أليس من الضروري فعلًا كما ذكر الكاتب أن ننبه على خطورة مثل هذا العمل وأن توسل المسلم بهذه الكيفية شرك عظيم بالله تعالى الذي يغفر الذنوب جميعًا إلا أن يشرك به. اللهم وفق المسلمين جميعًا أن يسلكوا الطريق المستقيم.