4.وربما ليشغلوا الساحة الإسلامية عن التربية، والبناء، ويصرفوا الدعاة عن الجادة المثلى إلى الجدل والمهاترة، والمواجهة التي تستنفد الطاقات (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) 118 آل عمران.
بخاري أحمد عبده.
(1) راجع الصفحتين الأوليين من مقال عدد رمضان.
(2) ينزح. (3) تأسرك. (4) النير: القيد. (5) أقمح الغل الأسير ضيق الخناق على رأسه بحيث لا تتحرك ولا تنظر إلا في اتجاه واحد، قال تعالى: - (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ) . 8 يس (6) نسبة إلى أرض تفيد المبالغة. (7) النبيب صوت التيس حين يراود ويصيح. والتيس يصيح أول ما يصيح خلف أمه. (8) نشرت جريدة الأهرام- أثر معاهدة كامب دافيد- عدة مقالات بعنوان. مصر ومعركة التحدي الحضاري مع إسرائيل) وأذكر منها ما جاء في أعداد 24/ 6، 27/ 6، 1/ 7/1979. واستغلالًا للمناخ الذي ساد البلاد وقتئذ، هب كاتبنا يقرب القرابين راجيًا من مواليه القبول.
(9) في مجلة الأمة القطرية (عدد رجب 1404 - إبريل 1984) حديث عن: لغة القرآن بين مكر الأعداء وحرص الأبناء، قدم له بما يأتي: مضى أربعة عشر قرنًا من الزمان وأعداء الله لم يهدأ لهم بال، ولن يهدأ وكتاب الله موجود يؤرق نومهم. فالقضاء عليه هو الهدف والأمنية. هذا ما دفع جلادستون رئيس وزراء بريطانيا إلى أن يقول أمام مجلس العموم (ما دام القرآن موجودًا فلن نستطيع السيطرة على الشرق، ولا أن نكون في أمان(أما المبشر تاكلي فيقول) : - (يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ضد الإسلام نفسه حتى نقضي عليه تمامًا. يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدًا وأن الجديد فيه ليس صحيحًا) هكذا يريدون استئصال شجرة الإسلام ولكن بأيدي مسلمين.