فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم خرج إلى الصفا وقرأ قوله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَو اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) 158 البقرة وقال (أبدأ بما بدأ الله به) ثم رقى عليها حتى إذا رأى البيت استقبله قال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده) ثم دعا. فعل ذلك ثلاث مرات على الصفا. ثم نزل فمشى إلى المروة حتى إذا وصل إلى العلم الأخضر هرول حتى العلم الثاني في طريقه إلى المروة (والهرولة إسراع المشي) والمرأة لا تسرع دون الرجال. ثم يمشي بعد العلم الأخضر الثاني إلى المروة ويصعد عليها أو يقف عندها ويفعل مثل ما فعل على الصفا ثم يعود إلى الصفا ... وهكذا حتى يكمل الأشواط السبعة- الذهاب شوط والرجوع شوط- ويستحب أن يكثر من ذكر الله في سعيه. ولو انتقض وضوءه أثناء السعي أتم سعيه بغير طهارة، بخلاف الطواف حول الكعبة فلا بد من الطهارة.
وأثناء السعي يتذكر ما كان من السيدة هاجر التي لجأت إلى الله تعالى عند اشتداد الكرب ونفاد الماء وتعرض ولدها إسماعيل للهلاك. لم تستغث إلا بالله ولم تلجأ إلا إليه. وظلت تسعى باحثة عن الماء مبتهلة إلى الله تعالى أن يكشف كربها. فاستجاب الله لها بنبع ماء زمزم. هذا والمسافة بين الصفا والمروة 400 متر يقطعها 7 مرات فيكون مجموع الأشواط 2800 مترًا.