فهرس الكتاب

الصفحة 5652 من 18318

فأما ما يعمه فهو وكل ما علم من الدين بالضرورة، من حقائقه وآياته وسننه لأنه من غير المقصود والمقبول عقلًا أو شرعًا، أن يوصف رجل بالإيمان وهو مكذب بالبعث أو بالرسل أو بالكتب المنزلة أو ببعض آيات الكتاب أو ببعض سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بل المؤمن هو من صدق وأقر من سويداء قلبه بكل ما علم من الدين بالضرورة ... !

وأما ما يخصه، فهو ما جمعه الشارع وفصله للناس وبينه على سبيل الوجوب والحتم، فيما سمي بأصول الإيمان والتي جاءت في قول ربنا تبارك وتعالى: (ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) ... 286 البقرة وفي قوله عز وجل: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّين 177 البقرة ... إلخ الآية) وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ولقائه ورسله وتؤمن بالقدر كله) وفي رواية أخرى: (بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت