* لذلك أمرنا الله عز وجل في كثير من آيات القرآن بالتوبة كما أمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك في كثير من أحاديثه حتى نكون من المسارعين إلى الخيرات ولا نكون من الغافلين. ,
يقول الله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَءَامَنُوا مَعَهُ وَالَّذِينَءَامَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير) الآية 8 - التحريم
وقال تعالى: (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) الآية 90 - هود.
وقال الله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) الآية 11 - الحجرات.
فالذي لا يتوب إلى ربه ظالم لنفسه لأنه جاهل بربه وبحقه عليه وما أعظمه من حق.
وقد قال صلى الله عليه وسلم في بيان أن التوبة مطلوبة في كل وقت: (إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) رواه مسلم. ويقول صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر) أي تصل الروح إلى الحلقوم- رواه الترمذي.