فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أولهما: حديث نوجهه إلى هواة التقليد الماركسية في بلاد المسلمين ... نريد لهذه الببغاءات أن تفقه هذه الصورة الدامية خاصة حين تتحدث عن الشيوعية، فتقدمها للمخدوعين في صورة أمل عذب، ومستقبل براق ينصف الكادحين، ويسوى بين الطبقات ... إلى آخر هذا الهذر السخيف الذي لا يصح منه حرف واحد. اللهم إلا ما نجحت فيه الشيوعية فعلا بتسويتهم بين الطبقات وجعلهم سواسية في الذل والهوان، والبؤس والشقاء، والقهر والخوف، واهدار الكرامة، وعبادة الثالوث الجديد، وفوق ذلك كله (تأليه الفرد) تأليها عز نظيره في الوثنيات الغابرة!
وياله من (نعيم) أوهمت به الشيوعية أغرار الناس، وأعيار الشفيلة المساكين! (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ) سورة النور.
إننا نقدم هذه الصورة القانية للمخدوعين بالكفرة، والمطبلين للدولة (دولة البروليتاريا) التي أرادت استعباد حتى أكبر رفقائها (الصين) فثارت عليها، وخرجت على سلطانها وفضحت أساليبها.
نقدم هذا لحكام (عدن) رجاء أن يثوبوا إلى رشدهم، ويعودوا إلى ربهم، ويصبحوا امتدادًا للأمة المسلمة وليس امتدادًا لجاهلية (الرفاق) المشئومة التي فاقت أعتى جاهليات التاريخ كله: اذلالًا للأمم، وقهرًا للشعوب، وامتهانًا لكرامة الإنسان، ولو كان من مواطنيهم ورعاياهم! فهل يسمع ماركسيو الفكر؟ وهل يستجيب المفتونون المبهورون ببريق الشيوعية الزائف، وهل يفيقون من سكرتهم، ويخرجون من صمتهم ليستنكروا جرائم السوفييت ... ؟!
وإلا فلا نطق لهم بعد اليوم لسان، ولا رفعت لهم بعد اليوم هامة.
الأمر الأخير: إلى شعوب العالم وحكوماته: ماذا تنتظرون؟! هل تنتظرون حتى يصل الإلحاد الغازي، والجراد الأحمر إلى مواطئ أقدامكم ليقضي على الأخضر واليابس. ولات حين مناص.!؟