30 -ونقول للقارئ / سامي محمد محمود من المطرية بالقاهرة - إن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أصحابه في أول الأمر ألا يكتبوا عنه إلا القرآن خشية أن يختلط قوله بكتاب الله - ولما استقر الأمر وجرى التمييز بين الحديث والقرآن أذن لهم أن يكتبوا ما يسمعون منه من سنة. قال لهم مشيرًا إلى لسانه (إن هذا لا ينطق عن ربي إلا بحق) . وقد وصلت إلينا السنة محفوظة في صدور الصحابة ثم انتقلت إلى التابعين. ثم قام المحدثون فدونوا السنة وأولهم مالك رحمه الله تعالى ثم جاء الشافعي وكان فقيهًا أكثر منه محدثًا ثم جاء أحمد بن حنبل وجمع مسنده وفي القرن الثالث تتابع المحدثون كالبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجة وغيرهم. رحمهم الله أجمعين.
محمد علي عبد الرحيم