سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة، قال: يكفر السنة الماضية والسنة الباقية.
وسئل عن صيام يوم عاشوراء فقال: يكفر السنة الماضية.
صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله.
هذا وشهر رمضان في صومه يربط المسلم بآلاء الله وكونه وأرضه وسمائه وبالشمس والقمر والليل والنهار والفجر كلهم عباد لله لا يتخلفون وهو بينهم لله عابدٌ طائع، فيقول الله سبحانه لا تصوموا حتى تروا الله الهلال ولا تفطروا حتى تروه. ويقول سبحانه: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) . ويقول صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل من ههنا وأدبر النهار من ههنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم.
فلم يعلق المولى سبحانه شيئًا من الصوم وكذلك الصلاة والحج بحسابات يجيدها قوم ويخطئها آخرون ولكن بالقمر والشمس والليل والنهار والفجر فهم ينظرون إلى السماء كأنهم يقولون ربنا هل فتحت علينا عيدًا. فيشعر العبد بذلك أنه واحد من هذه الآيات الكبيرة يعبد معهم ربًا واحدًا قويًا يرعاه ويمده بقوته ويرشده وفي ذلك تربية وتعليم وتهذيب للأفراد والجماعات.
محمد صفوت نور الدين