فهرس الكتاب

الصفحة 5711 من 18318

فإذا قيل: إن حكم رواية المبهم عدم القبول، حتى يصرح الراوى عنه باسمه أو يعرف اسمه بوروده من طريق آخر مصرح فيه باسمه.

قلت: بالرجوع إلى طرق الحديث لم نجد طريقًا صرح باسمه ولذلك قال الحافظ العراقي (1/ 211) إنه مجهول.

ورواه الطيالسي (1/ 188) عن أنس فقال: حدثنا الربيع عن يزيد عنه: وهذا سند ضعيف جدًا علته الربيع بن صبيح ضيعف قال الحافظ ابن حجر في التقريب (1/ 245) سيئ الحفظ.

قال البخاري في كتابه (الضعفاء) ص (44) : كان يحيى القطان لا يحدث عنه.

قال الذهبي في كتابه (الميزان) (2/ 41) : كان القطان لا يرضاه.

قال ابن معين والنسائي: ضعيف.

قال ابن المديني: ليس بالقوى:

وعلة أخرى: يزيد بن أبان الرقاشي.

قال النسائي في كتابه الضعفاء والتروكين ص (110) تحت رقم (642) : يزيد بن أبان الرَّقاشي (متروك) .

وقد قال النسائي: لا يترك الرجل عندي حتى يجتمع الجميع على تركه، في نفس الوقت الذي يقول فيه الحافظ الذهبي في الميزان لم يجتمع اثنان من علماء هذا الشأن قط على توثيق ضعيف، ولا على تضعيف ثقة.

وقال الحافظ الذهبي في الميزان (4/ 418) يزيد بن أبان الرقاشي.

قال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه.

قال الدارقطني وغيره: ضعيف.

قال أحمد: كان يزيد منكر الحديث.

وأورد هذا الحديث بهذا السند الحافظ ابن كثير في تفسيره لسورة الحجرات (4/ 215) .

وقال: اسناده ضعيف ومتن غريب.

ورغم أن هناك العديد من الأحاديث الصحيحة التي تتناول الصيام بكل نواحيه، إلا أنه لا زالت الأحاديث الضعيفة والموضوعة تجد لها مكانًا في الجرائد والمجلات ففي جريدة اللواء في نفس العدد المذكور فيه الحديث السابق نجد فوقه مباشرة حديثا مكذوبًا على المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم يقول: خمس يفطرن الصائم: (الكذب والغيبة - والنميمة - واليمين الكاذبة - والنظر بشهوة) .

أورده الشوكاني في (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) ص (94) كتاب الصيام رقم (25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت