فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي كيفية تعليم النساء: يجب ألا يقوم الاختلاط بين الجنسين، فلما حثهن رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصبر لم يكن بينهن رجال وساق إليهن موعظة تناسب مقتضى حال النساء حتى لا تجزع إحداهن عند المصيبة وفي الحديث الذي نحن بصدده حثهن الرسول صلى الله عليه وسلم على الصدقة. ولم يكن الرجال مخالطين لهن.
ويجب أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليم النساء وخاصة في الجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية والإعدادية. حيث ينادي دعاة السفور ودعاة الاختلاط، بالخروج على الشريعة، وتقليد غير المسلمين في عاداتهم ولو كانت محرمة في الإسلام، ونتج عن ذلك ما نراه من الإنحلال بين الشباب والتبرج في دور التعليم. مما أدى إلى الفساد الذي تشكو منه الأمة والغيورون على دين الله. ولا من معتبر فيعتبر، ولكن قست القلوب وسكت الآباء، والأزواج على استحلال ما حرم الله. وحجتهم في ذلك: موافقة أولياء الأمور والأساتذة بالجامعات على عدم ستر الفتيات، وتقصير الثياب وإبداء الزينة في المعاهد والطرقات. ومع ذلك نرى من شرح الله صدرها بالإسلام من الفتيات لم تنغمس في هذا التيار الجارف بل اعتصمت بحبل الله وتسترت على غير محارمها فسخط عليها رجال من الصحافة لم يذوقوا حلاوة الإيمان، بل أولئك الأساتذة والمدرسون، الذين نهلوا من المدنَّية شرها، وقفوا من الحجاب والستر موقف مالك من جريمة شرب الخمر. ألا ساء ما يزرون.
لنرجع إلى الحديث الشريف: -