فها هو القرآن الكريم يشهد بأن البيت الذي بمكة هو أول بيت وضع للناس، وأن الله أراده مع نشأته مثابة للناس وأمنا وأن مَنْ رفع قواعده - أسسه - وأقام البناء عليها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وأن الله عرفه وحدد له مكان البيت وأمره ببنائه ودعوة الناس لحجه، وأن ذكر البيت في القرآن مقرون بذكر إبراهيم واتخاذ مقامه مصلى. هذه كلها حقائق يجب أن تقابل بالتسليم والقبول. مع أدب العبودية لله بتفويض الأمر بعد ذلك له. والله أعلم وبه الهداية ومنه التوفيق. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله أجمعين.
أحمد طه نصر