فهرس الكتاب

الصفحة 5779 من 18318

5 -عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أصاب عبدًا همٌ ولا حُزْنٌ فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي - إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا) .

والأحاديث النبوية كثيرة أيضًا وكلها تنص على أن المرء لا يسأل إلا الله ولا يستعين إلا بالله.

وإذا كنت قد أطلت في سرد الآيات والأحاديث فما ذلك إلا لكي نتأكد من منهج الإسلام عندما يتعرض الإنسان لشدة أو كرب ... ولكن أهل الباطل وأصحاب العقائد الضالة المضلة عميت قلوبهم عن هذا المنهج الواضح فارتبطوا بالموتى من عباد الله واشترطوا لقبول الدعاء أن يكون عند قبورهم. وضربوا عرض الحائط بكل ما جاء في الكتاب والسنة. مثال ذلك ما نشرته جريدة مايو منذ عدة أسابيع حيث قالت ما نصه:

من كان في شدة وكرب فليتوجه إلى السيدة نفيسة بنت الحسن ويقرأ عند قبرها الفاتحة مرة، وسبح اسم ربك الأعلى وقل هو الله أحد والمعوذتين مرة، ويهدي ثوابها لها ثم يقول:

كم حاربتني شدة بجيشها

فضاق صدري من لقاها وانزعج

حتى إذا أيست من زالها

جاءتني ألطاف تسعى بالفرج

يقول هذين البيتين من الشعر ثماني عشرة مرة ثم يدعو بما يريد فإنه تقضى حاجته بإذن الله. انتهى ما ذكرته جريدة مايو إلى جوار صورة فوتوغرافية لمسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت