فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 18318

وليست اليهودية بأقل شرًّا من المسيحية إن لم تكن أكبر وأخطر. فتعاليمها المستمدة من التوراة المحرفة والتلمود وهو مجموعة الشروح والتعاليم التي يقدسها اليهود وعلمائهم تنضح بكل شر، وحسبنا أن نذكر النصوص التي تمثل هذه التعاليم الفاسدة دون تعليق عليها، فهي من الوضوح بحيث لا تحتاج إلى أي تعليق.

رأي اليهود في أنفسهم:

(1) اليهود أحب إلى الله من الملائكة وهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه، فمن يصفع اليهود كمن يصفع الله!

(2) التفرقة في العقوبة بينهم وبين غيرهم:

إذا ضرب أممي إسرائيلي فالأممي يستحق الموت.

(3) بقاء الأشياء مرهون بوجود اليهود:

لو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض. ولما خلقت الأمطار والشمس ولما أمكن باقي المخلوقات أن تعيش والفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو الفرق بين اليهود وباقي الأمميين.

(4) أصل الناس غير اليهود:

إن النطفة المخلوق منها باقي الشعوب الخارجين عن الديانة اليهودية هي نطفة حصان. إن الكلب أفضل من الأجنبي؛ لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجنبي أو يعطيه لحمًا بل يعطيه للكلب.

(5) الجنة خاصة باليهود دون غيرهم:

الشعب المختار فقط يستحق الحياة الأبدية، وأما باقي الشعوب فمثلهم كمثل الحمير.

(6) لماذا خلق الله الناس غير اليهود:

إن الخارجين عن دين اليهود خنازير نجسة، وإذا كان الأجنبي - أي غير اليهودي - قد خلق على هيئة الإنسان فما ذلك إلا ليكون لائقًا لخدمة اليهود التي خلقت لأجلهم.

(7) معاملتهم للناس:

إذا وقع أحد الوثنيين في حفرة يلزمك أن تسدها بحجر.

اقتلْ الصالح من غير الإسرائيليين ومحرم على اليهودي أن ينجي أحدًا من باقي الأمم من الهلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها؛ لأنه بذلك يكون حفظ حياة أحد الوثنيين.

(8) تحريضهم على النهب:

إن الله لا يغفر ذنبًا ليهودي يرد للأممي ماله المفقود وغير جائز رد الأشياء المفقودة من الأجانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت