(9) ملك إسرائيل:
وفي ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقًا قائلًا لنسلك: أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات.
(10) أسلوب الحرب:
حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.
وإن لم تسالمك بل عملت معك حربًا فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما الأطفال والنساء والبهائم وكل ما في المدينة غنيمة فتغتنمها لنفسك.
لا ترهب وجودهم؛ لأن الرب إلهك إله عظيم ومخوف، ولكن الرب إلهك يطرد هؤلاء الشعوب من أمامك قليلًا قليلًا، لا تستطيع أن تفنيهم سريعًا لئلا يكثر عليك وحوش البرية .. ويدفع الرب إلهك أمامك ويوقع بهم اضطرابًا عظيمًا حتى يفنوا ويدفع ملوكهم إلى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء. والقاعدة التي جعلوها منهجهم في الحياة هي قاعدة التلمود القائلة: يلزم أن تكون طاهرًا مع الطاهرين ودنسًا مع الدنسين.
هذه أفكار اليهود وتعاليمهم التي يحاولون أن يطبقوها وهي من أخطر التعاليم وأضرها بالمجتمع البشري جميعه، ولابد من مواجهة هذا الخطر باليقظة والوعي والإعداد.
الإسلام جاء متناولًا كل شيء من العقائد والشرائع:
(1) الله: ذاته وصفاته وأفعاله
(2) الوحي والتنزيل وماهية كل منهما
(3) الأنبياء والرسل ووظائفهم وعصمتهم
(4) الملائكة والأرواح وطبيعة كل منهم
(5) الجزاء على الخير والشر
(6) الجنة والنار ومصير الحياة
وفي الأخلاق يتناول الفضائل والآداب ويدعو إلى الاتصاف بمكارم الأخلاق والقيام بالواجبات الشخصية والاجتماعية، ويشدد في الأخذ بالقانون الخلقي؛ لأن ذلك هو الذي يحفظ الدين وينفع الأمة ويوفر الخير لها ويسعد البشر ويبلغهم الغاية من صلاح الأحوال، وراحة البال.
ونصوصه ترشد إلى تفضيل الأخلاق وحسن معاشرة الناس على كثير من العبادات الشخصية.
فمن كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك: