وفي صباح السبت 30 المحرم 1407 هـ الموافق 4 أكتوبر 1986 م عادت قافلة التوحيد إلى القاهرة والإسكندرية شاكرة لله عز وجل ما وفقها إليه من نجاح.
والمركز العام للجماعة - بعد حمد الله تعالى وشكره - يشكر الإخوة أعضاء جماعة أنصار السنة المحمدية في بورسعيد وفي دمياط على الحفاوة البالغة التي استقبلوا بها هذه القافلة وعلى ما يقومون به من جهد في سبيل الدعوة.
نسأل الله لنا وللجميع أن يثبتنا على الحق وأن يجنبنا الزلل وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن يجعلنا من المتمسكين بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولًا وعملًا.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.