فهرس الكتاب

الصفحة 5847 من 18318

الجواب: إذا كان الميت مات في بلد غير إسلامي ولم يصل عليه أحد من المسلمين جاز أن يصلى عليه صلاة الغائب. والدليل على ذلك: أن النجاشي ملك الحبشة الذي أكرم مهاجري المسلمين إليه وقت الإيذاء بمكة مات بالحبشة، وعلم النبي صلى الله عليه وسلم بطريق الوحى بموته. وليس بالحبشة من يعرف صلاة الجنازة حين ذاك. فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة صلاة الغائب.

أما تعدد صلاة الغائب على الميت إذا كان حاكمًا أو ذا وجاهة فهذه صلاة سياسية مبتدعة مادام صلى (بضم الصاد) عليه قبل دفنه. والله أعلم.

4 -ونقول للقارئ / كامل حجازي من طنبشا مركز بركة السبع: إننا لا نستطيع الإجابة على رسالتك المكونة من أسئلة تملأ صفحتين ونجيب على واحد منها يتعلق بالختان. فنقول: إن الأجر على الختان أحله الله تعالى. وحكم ختان الولد الذكر واجب أما ختان البنت فجائز شرعًا وقد قيل (ختان البنت مكرمة لها) . والله أعلم.

5 -ويسأل القارئ / محمد عبد اللطيف عبد الجليل من الزقازيق بقسم الحريري: عن الغش في الامتحانات.

ونجيب على ذلك بأنه حرام وسرقة، لأنه يترتب على الامتحان شهادة يتساوى فيها الطالب الأمين، والطالب الغشاش، وإذا منح وظيفة بشهادة حصل عليها بطريق الغش، كان كسبه حرامًا. فليتق الله. والله أعلم.

أما الوصية التي قيل عنها إنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه ليقرأها عند النوم، ومنها قراءة القرآن كله في ليلة: فوصية مكذوبة.

6 -ويسأل هانئ محمد أحمد إسماعيل - من البربا بصدفا أسيوط عن صلاة الوتر وعن سنة الفجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت