فهرس الكتاب

الصفحة 5848 من 18318

ونجيب على الفقرة الأولى من السؤال - حسب القاعدة التي قررناها - فنقول كان الغالب: أن يصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوتر بثلاث ركعات فيصلى ركعتين ويسلم ثم ركعة وحدها ويسلم. وهذا ما أخذ به الأئمة مالك والشافعي وأحمد بن حنبل - أما الثلاث ركعات متصلة كصلاة المغرب، فقد حصل بقلة. وأخذ بذلك أبو حنيفة - والأفضل أن تسلك ما داوم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم.

وسنة الفجر لا تسقط بشروق الشمس. ولكن تصلى قبل الفريضة ولو طلعت الشمس. واعلم أن صلاة الصبح بعد شروق الشمس لا تقبل إلا إذا كنت نائمًا نومًا عميقًا لم تسمع فيه أذان الفجر - وهذا لا يكون عند المؤمن إلا نادرًا - أما إذا اتخذت ذلك عادة لك، فأبشر بعدم قبول صلاتك. والله أعلم.

7 -ونعتذر للمهندس الزراعي محمد أمين فهمي من كرموز بالإسكندرية من عدم التفصيل والتوضيح الذي يريده من قصة الإسراء والمعراج. ونقول له يكفي أن نؤمن بحصولهما إسراء ومعراجًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وما ذكره مؤلف كتاب السنن والمبتدعات رحمه الله فهو صحيح.

8 -ونقول للقارئ / عادل محمود رضا بمساكن سواحل المكس: إن التلفظ بالنية في الصلاة بدعة لأن النية محلها القلب. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا قمت إلى الصلاة فكبر) وهذا هو المطلوب. مع العلم بأن صاحب البدعة لا تقبل بدعته. والله أعلم.

9 -وفي رسالة للقارئ / منير عامر سكينة بهيئة الرقابة على الصادرات والواردات في بنها يقول: عندما يقنت الإمام يؤمن المأمومون على دعائه بقولهم آمين. فماذا يقولون عندما يقول تباركت ربنا وتعاليت ... الخ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت