فهرس الكتاب

الصفحة 5886 من 18318

عبد الرحمن بن أبي بكر، كان اسمه عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم، وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة (هدنة الحديبية) فأسلم وحسن إسلامه، وأمه أم رومان والدة عائشة لم يهاجر مع أبيه أبي بكر لأنه كان صغيرا، وهو أكبر أولاد أبي بكر، وقال سعيد بن المسيب لم يجرب على عبد الرحمن كذبة قط. وكان شجاعًا راميا يحسن الرماية، شهد موقعة اليمامة (حى مسيلمة الكذاب) فقتل سبعة من أكابرهم. وعن عبد الله بن نافع قال: خطب معاوية بالشام فدعا إلى بيعة ابنه يزيد. فكلمه الحسين بن علي والزبير وعبد الرحمن ابن أبي بكر. ليثنوه عن ذلك حتى لا تكون الخلافة ملكية وراثية) أي أنكروا على معاوية ذلك. وقال عبد الرحمن: أهرقلية؟ كلما مات قيصر، كان قيصر مكانه؟ لا نفعل والله أبدًا - ويروي عبد العزيز الزهري أن معاوية بعث إلى عبد الرحمن بعد ذلك بمائة ألف درهم فردها وقال لا أبيع ديني بدنياي. وخرج إلى مكة فمات في موضع يبعد عنها عشرة أميال فحمل إلى مكة ودفن بها وكان موته عام ثلاثة وخمسين من الهجرة. رضي الله عنه وعن أبيه.

معاني المفردات

أصحاب الصفة: الصفة مكان في مؤخر مسجد رسول الله صلى الله لعيه وسلم، مظلل أعد لنزول الغرباء الفقراء الذين لا مأوى لهم ولا أهل.

فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله: يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب تأخير صلاة العشاء.

عرضوا عليهم فغلبوهم: أي عرض آل أبي بكر على الأضياف العشاء فأبوا وامتنعوا حتى غلبوهم.

فذهبت فاختبأت: اختبأ عبد الرحمن من خصام أبيه أبي بكر لتغيظه عليه لتأخير عشاء الضيوف.

قال: يا غنثر: بضم الغين وسكون النون وفتح الثاء - قيل معناه التحقير، بمعنى الجاهل أو السفيه أو اللئيم. وقد ناداه أبو بكر بهذا اللقب من شدة غضبه تحقيرًا له وتصغيرًا.

فجدع وسب: دعا عليه بالجدع وهو قطع الأذن، والسب الشتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت