1 -إلتجاء الفقراء إلى المساجد عند الاحتياج إلى المواساة، إذا لم يكن في ذلك إلحاح ولا إلحاف ولا تشويش على المصلين، وأهل الصفة: أهل عبادة وصلاة ولم يكن بينهم نصاب ولا مخادع ولا محتال، ولا أطفال ولا نساء، ولكنهم غرباء ولا يجدون ما يؤويهم.
2 -بذل كل مسلم على قدر حاله في وقت المخمصة.
3 -فيه جواز التخلف عن الأهل والولد والضيف إذا أعد لهم رب البيت ما يكفيهم كما فعل أبو بكر حينما أمر ولده عبد الرحمن بإكرامهم، ثم ذهب إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعشى عنده.
4 -فيه تصرف المرأة فيما يقدم لضيف زوجها بغير إذن خاص منه على أن يكون في البيت رجل يؤنس الأضياف كما فعل عبد الرحمن بن أبي بكر.
5 -جواز سب الوالد لولده على وجه التأديب والتمرين على أعمال الخير.
6 -جواز الحلف على ترك المباح.
7 -جواز الحنث في اليمين إذا اتضح أن الخير في الحنث مع التكفير عن اليمين.
8 -جواز تأكيد الأمر من الرجل الصادق باليمين.
9 -فيه عرض الطعام المبارك على كبير المقام كما فعل أبو بكر بتقديم الجفنة إلى رسول الله وقبوله إياها.
10 -تقسيم هذا الطعام على فقراء المسلمين كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
11 -عدم الوقوع في الإثم بغالب الظن. لأن أبا بكر ظن أن عبد الرحمن فرط في الأضياف، فبادر أبو بكر إلى سبه، وقوى القرينة عند أبي بكر اختباء ولده منه، فظن أبو بكر أن ولده وقع في الخطأ.
12 -الاهتمام بالأضياف والعناية بهم وخاصة إن كانوا فقراء صالحين.
13 -تكدر خاطر أبي بكر مما حصل يدل على اهتمامه بهم، حتى تحرج بالحلف ثم الحنث.
14 -تدارك الله عباده الصالحين بالكرامة، فانقلب الكدر عند أبي بكر صفاء وسرورا.
ولله الحمد والمنة
محمد علي عبد الرحيم