والجواب: صناعة التنجيم والاستدلال بها على علم الغيب، ولا سيما المستقبل محرم شرعًا بإجماع المسلمين - وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى (أخذ الأجرة على ذلك سحت) ويجب منع المنجمين من الجلوس في الحوانيت أو الطرقات، أو الجلوس في بيت لاستقبال الزائرين، ويقول الإمام ابن تيمية رحمه الله: القيام في منع هؤلاء أفضل من الجهاد في سبيل الله تعالى.
ولا عبرة بما ينشر في الصحف من التنجيم بتوقيع فلان الفلكي فإن من دخل في الدجل على الناس بمعرفة المستقبل عن طريق النجوم أو الفلك: فهو كافر - وإذا دخل في التمويه على بسطاء العقول من أن يجعل الزوج يحب زوجته، أو يعمل على تزويج المرأة العانس بدجله وكهانته، فهو في حكم الساحر الذي يعامل في الإسلام معاملة المرتد عن دينه ويجب على القراء أن يسخروا مما ينشر في الصحف حول التنجيم - ولو كانت الصحف تراعى نشر الحق وإزهاق الباطل لاعرضت عن هذا الباطل الذي يفسد عقائد الناس. قال تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا) والله أعلم.
وفي رسالة للقارئ - ع - أ - م - من نجع حمادي يقول: مكتوب على بطيخة (لا إله إلا الله) فهل تؤكل البطيخة بقشرها؟
الجواب: هذا كذب وافتراء. وقد يخيل للإنسان ما لا يتخيله الآخر. ولم نسمع من قبل مثل هذا الكذب الذي فشا في هذا الزمان. وقد وجه مثل هذا السؤال للإمام ابن تيمية فلم يصدق قائله ورماه بالكذب ورد ذلك بصفحة 234 من كتاب مختصر الفتاوى المصرية بتحقيق العلامة الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الأزهر الأسبق ومفتى الديار المصرية سابقًا والكتاب مطبوع في مطبعة السنة المحمدية عام 1368 هـ - 1949 م والله أعلم.
ويسأل القارئ / محمد شوقي أبو المكارم - ويقول: هل يدخل أهل التوحيد جهنم بذنوبهم؟