الجواب: عصاة أهل التوحيد إذا ماتوا دون توبة، أو عليهم حقوق للغير: يدخلون النار، ويعاقبون على قدر ذنوبهم ثم يخرجون بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأن شفاعته لأهل التوحيد ثابتة حتى لا يجرى عليهم الخلود في النار ببركة التوحيد.
والقارئ / محمود عادل أحمد من السويس. يسأل عن تفسير قوله تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) .
الجواب: ثبت في الصحيحين أن الأرض تبدل قال صلى الله عليه وسلم: (إن الناس يحشرون على أرض عفراء، كقرصة النقى، ليس فيها علم لأحد) متفق عليه.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: (هي أرض بيضاء، كهيئة الفضة، لم يعمل عليها خطيئة، ولا سفك دم حرام، ويجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر، ويسمعهم الداعي، حفاة عراة غرلا كما خلقوا، فيأخذ الناس من كرب ذلك اليوم وشدته، حتى يلجمهم العرق) فهذا الحديث وسائر الآثار: تبين أن الناس يحشرون على أرض المتبدلة، والقرآن الكريم يؤيد ذلك قال تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) . وذلك قبل الصراط. فإن عليه ينجو أهل الجنة، ويتساقط أهل النار فيها والله أعلم.
ويسأل القارئ / عبد المعطي الكراديسي من الفيوم عن حكم المصافحة عقب صلوات الجماعة.
الجواب: التزام المصلين المصافحة عقب الصلوات عمدا لا سبب بدعة ولا شك كما جرى عليه الناس الذين يجهلون السنة.
والصواب: أن المصافحة سنة عند اللقاء، في المسجد وفي الطريق وفي أي مكان - أما الاعتياد عليها بعد سلام الإمام. فبدعة ولا شك لأنها تخرج المصلين على سنة الاستغفار عقب الصلوات، وعن الأذكار الواردة دبر الصلوات المكتوبات - وعلى أهل السنة ألا يكونوا جامدين مع المبتدع الذي يجهل الحكم.