فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 18318

أما المعانقة فالتزامها منهى عنها عند كل مقابلة، أما إذا حصلت مرة بعد غيبة فذلك جائز. بشرط عدم الالتزام. فقد جاء في حديث جعفر (أن النبي صلى الله عليه وسلم: لقيه فالتزمه وقبل بين عينيه) .

وما يشاهد الآن من المعانقة يوميًا وتقبيل الخدود أو الجبهة فمخالف للسنة أما استقباله من سفر أو بعد غيبة طويلة فتجوز المعانقة بلا تقبيل الخدود أو الجبهة أو الأكتاف من غير التزام والله أعلم.

ويسأل القارئ / هاشم الجمل القشلان من ميت غمر عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (ألا رجل يتصدق على هذا؟ ) .

والجواب: تأخر الرجل عن صلاة الجماعة، ووصل إلى المسجد بعد انصرافها وما جاء الرجل إلى المسجد إلا ليدرك الجماعة، إلا أنه لم يدركها. فأراد النبي صلى الله عليه وسلم ألا يحرمه من فضل الجماعة وطلب من المصلين أن يتصدق أحدهم عليه بمعنى أن ينشئ هذا الرجل الذي جاء متأخرًا مع أحد المصلين صلاة جماعة، فتكون للقادم فريضة، ولمن صلى معه من المصلين نافلة. وفي ذلك تأليف للقلوب، ومعاونة من فاتته الجماعة على إدراك ثوابها. ولو سبق له أن صلى مع الجماعة. ويحق له أن يكون إمامًا أو مأمومًا حسب الأهلية للإمامة كما ورد بالسنة. وفي ذلك حجة على المذاهب التي تمنع ذلك. والله أعلم.

وفي رسالة للقارئ / ع س ع من ميت أبي الحسين مركز أجا دقهلية أسئلة عديدة لا نستطيع الإجابة عنها كلها لأنها تشتمل على تحديد النسل، والتصوير واللحية، وحيرته من موقفه من والدين يتركان الصلاة - وقد أجبنا بما فيه الكفاية عن هذه القضايا سابقًا غير أننا نؤكد له ضرورة الاعتراف بأن تصوير الإخوان وكل ذي روح محرم قطعًا. وقد قال صلى الله عليه وسلم (إنما المصورن في النار) وقد جاء في الأحاديث الصحيحة أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير. سواء كانت مجسمة أو فتوغرافية. أما صورة البطاقة، وجواز السفر فهذا مما اضطررنا إليه. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت