فهرس الكتاب

الصفحة 5895 من 18318

وفي رسالة للقارئ / عصام محمود شعبان من منشية السلام بالمحلة الكبرى. يقول فيها إنه طالب ويعمل في الإجازة الصيفية بمحل تصوير: يصور المستندات، صورًا تذكارية لأشخاص.

ونقول له إن تصوير المستندات لا إثم فيها. أما تصوير أشخاص فحرام كما بينا في الإجابة على سؤال قبل هذا.

ويسأل القارئ / صلاح عبد السلام من غيط العنب بالإسكندرية فيقول: دخلت المسجد لأصلى المغرب، وعليَّ العصر فماذا أعمل وقد أقيمت الجماعة.

الجواب: هذه كبيرة من الكبائر، بتأخير صلاة العصر حتى غابت الشمس. فقد قال صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. أي بطل عمله - وقال صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله، وذلك إذا شغله ماله وأهله فترك صلاة العصر حتى غابت الشمس - وكل صلاة تركها العبد من غير عذر شرعي فلن يقبلها الله منه. لقوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) أي الذين يؤخرونها عن وقتها بدون عذر - والعذر الشرعي ينحصر في النائم والناسي لما جاء في الحديث الصحيح (من نام عن صلاة أو نسيها، فليصلها حين ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك) . كما يجوز أن يجمع المسافر بين الظهر والعصر جمع تقديم، أما أن يتأخر العصر إلى غروب الشمس فهذه الكبيرة لا يغفرها الله إلا بالتوبة والندم وعدم العودة إليها. وكل من يفتى بقضاء الصلاة الفائتة عن عمد فقد خالف الآية الكريمة لأن الله توعد مؤخر الصلاة عن وقتها عمدًا بالويل والعذاب الشديد في جهنم - والقضاء في هذه الحالة لا يجزى ولو صلاها ألف صلاة. وعلى العلماء الذين يفتون بصحة صلاة الفائتة عن عمد وبلا عذر شرعي أن يراجعوا أنفسهم، ولا يتعصبوا لمذاهبهم التي تصطدم آراؤهم مع نصوص الآيات والأحاديث والله أعلم.

ويسأل القارئ / عبد العظيم زاهر من قرية ببلاء مركز ديروط عن رأي الدين في المنجم الذي يضرب الرمل أو يفتح الكتاب ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت