فهرس الكتاب

الصفحة 5896 من 18318

الجواب: كذب المنجمون ولو صدقوا. فضرب الرمل لمعرفة الغيب أو الودع أو الكتشينة، أو من فنحان القهوة - كل ذلك كفر بعالم الغيب الذي لا يظهر على غيبه أحدا - قال صلى الله عليه وسلم: (من أتى عرافًا أو منجمًا فسأله وصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد) والمنجم والعراف كافر كافر لأنه يدعى معرفة علم الغيب ويجب أن يتوب وإلا ضرب الحاكم الشرعي عنقه بالسيف والله أعلم.

ويقول القارئ / رجب عبد العظيم إبراهيم من ببا بني سويف - إن بقريتهم رجل يفتح الكتاب ويعالج المرضى بالأحجبة. ويدعى أنه يعالج المرضى بالقرآن. ويسأل ما الواجب نحو هذا الرجل؟

الجواب: الواجب تكذيبه وبيان غشه ودجله للناس. فالعلاج يكون بالأمور المشروعة لا بالحجب والتمائم - وإن كان في القرآن قوله تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ) أي شفاء للقلوب من الكفر إلى الإيمان - ولم يحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الرقية الشرعية، وتقرأ ولا تكتب. وقال لا رقية إلا من عين أو حمة. وقال في حق من تعلق حجابًا أو تميمة (من تعلق تميمة فلا أتم الله له) والله أعلم.

ونقول للسائلة م ع س من مركز ناصر بني سويف - إن الصوفية - بدعة في الإسلام. ولم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الاسم، وهي طرق متعددة ما أنزل الله بها من سلطان وأغلبها مستورد من فارس (إيران) أو المغرب لإفساد الإسلام. وهم يعبدون الله على غير ما شرع ويقدسون شيوخهم ويتخذون قبورهم بالمساجد مع أن من فعل ذلك أصابتهم اللعنة لقوله صلى الله عليه وسلم (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. ألا فلا تتخذوا فوق قبري مسجدًا) وهذه المساجد التي تضم قبور البدوي والدسوقي والحسين وغيرها كلها ملعون من بناها، كما جاء النهى عن الصلاة فيها والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت