ولا يخفى على عاقل ما يحدث في هذه الموالد من بدع وموبقات، وشرب الخمر، وتدخين للحشيش، واختلاط للرجال بالنساء، وأكل لأموال الناس بالباطل، وطواف بالأضرحة والذي هو أمر من أمور الجاهلية سماه الله شركًا، وقال فيه: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) وفي هذه العجالة السريعة نذكر المسلمين بقول الله سبحانه وتعالى القائل: (يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَءَامِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ).
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.
وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه
د. الوصيف على حِزَّة