فهرس الكتاب

الصفحة 5956 من 18318

ويسأل السائل / إبراهيم محمد خلف الله - من صدفا عن معنى قوله تعالى: (وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ) .

الجواب: السبع المثاني هي فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات، وسميت المثاني، لأنها تثنى في كل ركعة ولا تصح الصلاة إلا بها. وقد قدمت على قوله تعالى: (والقرآن العظيم) من باب ذكر الخاص قبل العام للأهمية. والكلام في الفاتحة ومعانيها يحتاج إلى مطولات الكتب فعليك بكتاب تفسير من التفاسير الصحيحة كتفسير ابن كثير - والله أعلم.

وفي رسالة للسائل / محمد محمود علي من ساقية مكي يستوضح عن صحة أحاديث منها (يا بلال بماذا ضحيت؟ فقال ضحيت بديك فقال صلى الله عليه وسلم بعد أن ضحك: عجبت لمؤذن يضحى بمؤذن) . هذا غير صحيح.

ويسأل القارئ / عبد الحميد عثمان من الصنافين بالشرقية فيقول: هل يصح أن أصلى صلاة التسابيح وأهب ثوابها لوالدتي وزوجتي؟

الجواب: صلاة التسابيح لم ترد إلا بأضعف الأحاديث. ولم ترد في الصحاح من كتب السنة. وطريقتها تدل على وضعها وتأليفها. والواجب أن يتعبد الإنسان بما ورد صحيحًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما إهداء الصلاة مهما كانت نوعها لمن مات، فهذا تشريع جديد لم ينزل الله به سلطانا، لأن الصلاة فرض عين لا تقبل إلا من فاعلها، والإهداء في الصلاة يحتاج إلى دليل. والدليل مفقود. ولك أن تفيد الميت بالدعاء له، أو الصدقة فذلك ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك سداد دينه وغير ذلك من الحقوق. والله أعلم.

يسأل / أحمد محمد الدمنهوري من فوه / عن الوضوء بدون بسملة، وعن النية في القلب.

والجواب: الوضوء صحيح ولكن البسملة فيها البركة. قال صلى الله عليه وسلم: (كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر أو أقطع) أي فاقد البركة. أما النية فمحلها القلب، والتلفظ بها بدعة. والبدعة لا يقبلها الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت