فهرس الكتاب

الصفحة 5955 من 18318

الجواب: هذه كلمة لا تصدر إلا من منحل في دينه، فليس في الإسلام حب شريف للأجنبية، والتي ليست زوجة أو أمًا أو أختًا، إنما دعوى هؤلاء من الحب المتبذل الذي تتسم به وسائل الإعلام كالاذاعة المسموعة والمرئية. فهذا الحب من كلام أهل الخلاعة من الممثلين والممثلات. والفتاة الشريفة لا تسمح لنفسها بمثل هذا مع أي طالب أو زميل لها. فذلك يؤدي إلى الفساد والانحلال. والله أعلم.

ويروى لنا القارئ / محمد عبد النبي (1) من سنجير - أجا دقهلية، أن شيخًا ممن يعظونهم يصور لهم أن أفعال الصلاة فيها قصير كالقيام بعد الركوع أو الجلسة بين السجدتين، وفيها طويل كالوقوف. والقارئ يستنكر من الشيخ هذا الكلام. فما رأى الدين؟

الجواب: الاطمئان في الصلاة ركن من أركانها. والنبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني أصلى. وقال لخلاد بن رافع الذي كان حديث عهد بالإسلام وأساء في صلاته: صل فإنك لم تصل (ثلاث مرات) لأنه لم يطمئن في الصلاة ووصف له النبي الصلاة في كلام قصير. ومن ذلك قوله ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تطمئن قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وليرجع من شاء إلى نص الحديث المتفق عليه في كتب السنة كرياض الصالحين. أما قول الشيخ أن أفعال الصلاة فيها القصير والطويل، فالوصف بالقصير يدعو إلى عدم الخشوع والاستخفاف بالصلاة - والله أعلم.

ونقول للطالب عزت أبو زيد من منفلوط: إن مادة الكتب التي ذكرها في رسالته مثل كتاب الديرب الكبير، والطب الروحاني، وأمثالها كتب مشحونة بالخرافات. وعليك أن تقرأ الكتب الصحيحة مثل زاد المعاد، ورياض الصالحين، والسنن والمبتدعات للشيخ محمد عبد السلام، وبلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام، لابن حجر وكتب السنة الصحيحة وهي كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت