فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالأسلوب الذي يسود هذه الاحتفالات بعيد عن هدى الإسلام، لا يشهده المسئولون إلا لإرضاء الناس.
فيجتمع أولئك مع علية القوم يستمعون إلى أمور ثلاثة:
1 -تلاوة قرآنية يختار لها قارئ مطرب، يقرأ قراءة غير مشروعة خالية من الخشوع. يلجأ القارئ إلى إرضاء السامعين بالتمطيط والتمديد ولا عليه من شئ، رضي الله عنه أو سخط.
2 -تلاوة قصة للإسراء شحنوها بالموضوعات ونسبوها إلى ابن عباس رضي الله عنه.
3 -الاستماع إلى التواشيح والأدعية التي لا يؤديها إلا حاذق في الصوت والطرب، وينتهي الاحتفال على هذا البرنامج الذي يعمم بأمر من وزارة الأوقاف في عواصم المحافظات والأقاليم.
ويظن العامة أن هذا هو الدين، ولا على المحتفلين من شئ إن فسدت عقائدهم، أو انحرفوا نحو كل رذيلة، أو ساءت عبادتهم.
هذه الاحتفالات تخرج الدين عن جلاله ووقاره، وكثير ممن يؤمون هذه الاحتفالات لا يحرصون على صلاة الجماعة حرصهم على هذه الاحتفالات لما فيها من الطرب. بل إن كثيرًا من أهل العلم لا يغشى المساجد إلا يوم الجمعة، شريطة أن يدخل المسجد آخر الناس، وينصرف أول الناس.
إذا كان العلماء ورثة الأنبياء، فأولى بهم أن يصدعوا بالحق، وأن يبينوا للناس ما نزل إليهم من غير تحريف ولا تزييف. فاللهم اهدنا الصراط المستقيم.
كما أن النسوة اعتدن على زيارة القبور في الخميس الأول من شهر رجب، حاملات أطايب المأكولات، وما عز على أولادهن من الفاكهة، لتوزيعها على المتسولين بالمقابر، واستقراء الجهلة من المقرئين، فيقعن في أوزار وأوزار منها:
1 -تعرضهن للعنة الله تعالى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، دعا على زائرات القبور فقال: (لعن الله زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج) .