وحكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عقب الأذان سنة سرًا وهي مطلوبة من كل من يسمع المؤذن لقوله صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليَّ. فإن من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه عشرًا) والجهر بها من المؤذن بدعة لا تقبل لأن كل بدعة في الدين ضلالة. والله أعلم.
كما نقول للقارئ / ياسر عبد الجواد النجار إنه يجوز الزواج من بنت ابن خالتك ما لم تكن هناك موانع شرعية والله أعلم.
ونقول للقارئ / زين العابدين محمد عابدين - من توشكى بأسوان - إن الراجح والمقصود من آل محمد: هم الذين اتبعوه بحق. ويدخل في ذلك آل بيته الذين استنوا بسنته - فإن كان من آل بيته خارج عن سنته فهو ليس من آله. لأن قرابة الدين أقوى من قرابة العصب والله أعلم.
ويسأل القارئ / حمدي مصطفى من العتمور بكوم أمبو أسوان عن الحديث (القاتل والمقتول في النار) وصحته (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، قلنا يا رسول الله هذا جزاء القاتل. فما بال المقتول؟ قال إنه كان حريصًا على قتل صاحبه) رواه البخاري وغيره.
وما يشاع من أن من أراد إزالة قبر أبي الحسن الشاذلي يصاب بالشلل، فذلك خرافة ودعاية من دعايات الصوفية المفسدة للعقيدة، لأن المعصوم صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب لا تدع تمثالًا إلا طمسته ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته. والله أعلم.
ويسأل القارئ / حماد محمد حماد من أولاد غريب بسوهاج، عن الفرق بين المقسطين والقاسطين.
والجواب: المقسطون في قوله تعالى إن الله يحب المقسطين. هم أهل العدالة الذين لا يجورون في أحكامهم - وأما القاسطون: فهم الكافرون الجائرون عن طريق الحق. وهؤلاء سيكونون وقودًا لجهنم. وذلك من كلام الجن الذي استمعوا للقرآن. والله أعلم.