فهرس الكتاب

الصفحة 6003 من 18318

ويسأل القارئ / محمد زكي الوزان - من كفر عشري بالإسكندرية / عن امرأة أفطرت بعض الأيام في رمضان بعذر شرعي، وأرادت أن تصوم ستة أيام من شوال فأيهما تقدم: قضاء أيام رمضان أم صيام الأيام الستة من شوال؟

الجواب: قضاء أيام رمضان دين، ودين الله أحق بالقضاء، فالأفضل أن تصوم قضاء ما أفطرته من رمضان - وإن خافت فوات شهر شوال جاز لها البدء بصيام الأيام الستة، لأن قضاء رمضان يجوز صيامه بعد شوال. والله أعلم.

ومن الصنافين مركز منيا القمح بالشرقية - يسأل القارئ طه عبد الرحمن سالم. فيقول لماذا شبه القرآن الكريم الموت بالمصيبة. مع أن لكل أجل كتابًا.

الجواب: في اللغة العربية كلمة أصاب تفيد الخير والشر. قال تعالى: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) ويقول الراغب: أصل الكلمة من الفعل أصاب. فيقال فلان أخطأ في قصده، وأصاب الذي قصده أي وجده. والصوْب بسكون الواو: نزول المطر بقدر ما ينفع. ومنه أصاب السهم إذا وصل المرمى. والمصيبة أصلها الإصابة عند الرمي، ثم اختصت بالنائبة. قال تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) . (وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِين) .

وقال بعضهم الإصابة في الخير اعتبارا من المطر والخير، وفي الشر اعتبارًا بإصابة السهم وكلاهما يرجعان إلى أصل الفعل أصاب.

ففي الخير قال تعالى: (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ) . (وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ) ... الآية، وقال تعالى (فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت