الحل أن يتقى الله هؤلاء القائمون على أمر هذه الإذاعة وأن يقدموا ما وافق الكتاب والسنة وأن يطرحوا ما خالف ذلك على وجه الإجمال لأن التفصيل يطول جدًا.
وأما عن مستمعي هذه الإذاعة فنصيحتي إليهم أن يزنوا كل ما يسمعون بميزان القرآن والسنة وأن يطرحوا كل قول مخالف لهما مهما كان قائله ولا يغتروا بكثرة الفساد وكثرة السكوت عليه فإنما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال وعليهم ألا يعتمدوا بالكلية على المواد المسموعة بل عليهم أن يكثروا من الاطلاع على مؤلفات علماء السنة وإلى السماع من علماء السنة والموثوق بهم وبأقوالهم وأن يعلموا يقينًا أن الكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم وأن يعلموا أنه لا عذر لمن استطاع أن يدرك الحق ثم أخلد إلى الأرض ورضى بما يسمع دون تحقيق وتمحيص.
وإلى أن يتخذ قرار قاطع أقول لمن يهمه الأمر: (إن إذاعة القرآن الكريم في خطر فهل من مستجيب لهذه الصرخة؟! أم هي صرخة في واد.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
محمد نجيب لطفي
العدوة - الفيوم