فهرس الكتاب

الصفحة 6017 من 18318

قلت: هذا الحجاب الذي لو كشفه الله لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه كما أثبتت ذلك السنة المطهرة يدعى الصوفية أنهم خرقوة فأيهما نصدق ما رواه مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم ما كتبه الدكتور عبد الحليم محمود على لسان الصوفي الذي يقول لأبي يزيد رأيت شهقتك تخرق الحجب بينك وبين الله حتى وصلت إلى الله ويقول أبو يزيد: يا مسكين إن الشهقة الجيدة هي التي إذا بدت لم يكن لها حجاب تخرقه.

قلت: هذا اعتداء على السنة المطهرة، فبشر ليس بنبي ولا رسول يدعي أن الله يكلمه بلا حجاب حيث إن الحجاب خرقته شهقة هذا الصوفي، فما أضعف هذا الحجاب وكيف يكشف ويخرق لصوفي ويستحيل على نبي؟

أبعد ذلك يستطيع الشيخ الشعراوي أن يدافع عن الصوفية ويقول: الصوفي لا يتخيل ... الصوفي يقول لله ما يحب. . إنما لا يقول إن الله قال له كذا وكذا ..

جعلنا الله من الذين دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه) .

هذا ما وفقني الله إليه. وهو وحده من وراء القصد

علي إبراهيم حشيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت