ونقول هذا الحديث مطعون فيه لأن الصلاة فرض عين ولا تجوز الإنابة فيها وكذلك الصيام ماعدا من مات وعليه صيام فرض أو نذر (قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: من مات وعليه صيام فليصمه عنه وليه) وذلك كأن كان على الوالد صيام أيام أفطرها بعذر في رمضان , أو عليه نذر ولم يوف به: وجب على وليه أن يصوم لأن دين الله أحق بالقضاء. أما من مات وترك صيام رمضان عمدًا فقد خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين. والله أعلم.
وفي رسالة للقارئ خالد هندي من عزبة عبد الباقي بديروط يقول فيها: لماذا فضل الله سبحانه وتعالى بني إسرائيل على العالمين؟
الجواب: بنو إسرائيل في زمن نبيهم كانوا على التوحيد، وأغلاطهم التي سجلها القرآن عليهم لم تصدر منهم جميعًا. ولذا عاقب الله المخطئين منهم. وأفضليتهم على العالمين: ليست على العالمين مطلقًا ولكنها محصورة على العالمين الذين كانوا زمن أنبيائهم كموسى وغيره مثلهم في ذلك مثل مريم التي فضلها الله على العالمين: هذا في زمنها فقط ولم يمتد فضل بني إسرائيل ولا مريم، على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولا على خديجة وعائشة وفاطمة رضي الله عنهن جميعًا. وفي الحديث (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) رواه البخاري ومسلم وأحمد والترمذي عن أبي موسى رضي الله عنه.