فهرس الكتاب

الصفحة 6052 من 18318

(أ) يس لما قرئت له - قال السخاوي حديث غير صحيح ونقول وضعه المبتدعون لجلب منافع لهم من وراء قراءة يس.

(ب) اقرءوا يس على موتاكم - رواه أحمد وأبو داود عن معقل بن يسار. والقصد منه (لو كان صحيحًا) قراءة يس على المحتضر فإذا قبضت روحه انتهت القراءة، لأن قراءة القرآن على الأموات لم تكن مشروعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن قال إني أقرأ القرآن وأهديه إلى الميت فتشريع من أراء المبتدعين لأن القرآن لا ينفع إلا قارئه، وإن ادعى بعض علماء اليوم أن القرأن دعاء، فمحض اختلاق لأن الدعاء الوارد بالقرأن يستفيد منه القارئ فقط. مثل (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) ومثل (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا) وهل يستفيد الميت من قراءة (وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ) أو (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) أو (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ) واعلم أن القرآن نزل لينذر من كان حيًا. وهذا الحديث قال عنه الألباني لم يصح والله أعلم.

ونقول للقارئ / محمد محمد عبد الفتاح من الزقازيق - إننا لم نقل في العدد 11 - من مجلة التوحيد / إن الآية الكريمة (أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) لم نقل أنها أخر آية نزلت - لكن قلنا ما قاله ابن القيم رحمه الله: إن هذه الآية أتم الله بها النعمة وأكمل بها رسالة النبي صلى الله عليه وسلم - والثابت أن آخر آية نزلت قوله عز وجل (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) إلى الآية من البقرة - ونشكره على اهتمامه بدينه.

أما أسئلته الكثيرة في رسالته، فالإجابة تحتاج إلى مجلد كبير نعجز عن تحريره ونأمل منه ومن إخواننا القراء أن تكون أسئلتهم موجزة ومحددة ولا تحتاج إلى شرح طويل والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت