الجواب: هذا ذبح غير صحيح، لأن الله تعالى يقول: (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) . ومعنى ذلك أنه إذا أتم عمرته ثم يسر الله له تمام الحج بالوقوف بعرفة فعليه أن يشكر الله تعالى بذبيحة تسمى هديًا. وهذا لا يكون إلا بعد تمام الحج. وله أن يذبح في منى أو مكة بشرط بعد الوقوف بعرفة. وكل من يفتى بذبح الهدى قبل الوقوف بعرفة فهذا رأى بغير دليل ووزره يحمله يوم القيامة مع أوزار من أضلهم بضلاله. مع العلم بأن الذبح لا يحل إلا في مكة أو منى - ومن أفتى بجواز الذبح في مصر فكلام جديد باطل ظهر مع اختراعات التليفزيون وغيره من وسائل الإغراء ومع الغلاء الفاحش في ثمن اللحوم وغيرها. والله أعلم.
ويسأل القارئ / محمد على باشا من بلبيس - عن حكم وضع نعش الميت في المسجد أمام المصلين وهم يؤدون الظهر أو العصر.
والجواب: يحسن وضع النعش خلف المصلين أو في جانب من المسجد، حتى إذا انتهوا من الصلاة قدموا الميت أمام المصلين للصلاة والله أعلم.
ونقول للقارئ أحمد درويش من ديروط: كل شركة أو بنك يتعامل بالربا فالكسب حرام.
وفي رسالة للقارئ / أحمد عبد الفضيل بجامعة الأزهر بأسيوط يقول فيها: كثرت في هذه الأيام زيارة العذراء، ويزورها المسلمون لجلب منفعة أو دفع مضرة. فما حكم الإسلام في ذلك؟
العذراء من قبور النصارى فلا يجوز لمسلم أن يزورها. وإذا كان الإسلام يحرم زيارة قبور المسلمين طلبًا للبركة أو لدفع سوء أو الاستشفاء بهم ولو كانوا أنبياء، فتشتد الحرمة بزيارة قبور النصارى للغرض نفسه. فيا أهل التوحيد استيقظوا من الغفلة، وأفيقوا من شركياتكم. ولقد صدق فيكم قول الله عز وجل (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ) والله أعلم.
ويرجو أحد القراء إلقاء الضوء على الأحاديث التالية: