وفي رسالة للقارئ / عبيد جلال من الأشراف الغربية بقنا - يقول فيها: إن لديهم شيخ طريقة يفسر قوله تعالى (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) بأن الطريقة: البحث عن شيخ يأخذ عليه العهد، ومن لم يكن له شيخ فعليه أن يبحث عن شيخ طريقة. وهذا من هراء القول، وتحريف الكلم عن موضعه، فالطريقة هي السير على شريعة الله، لأسقيناهم ماء غدقًا أي وسعنا أرزاقهم في الدنيا زيادة على ما أعده الله من نعيم الآخرة. وهذا يستلزم أن نعبد الله تعالى على الكتاب والسنة، وليس على طريقة شيخ من المشايخ فكلها ابتداع في الدين، وعبادة على خرافة وقانا الله شرها.
ويقول القارئ / السيد مرسى قاسم من قرية الحريزات الغربية بالمنشاة سوهاج في رسالة له: إنه دخل المسجد وعليه صلاة الظهر فوجدهم يصلون العصر فماذا يفعل؟