فهرس الكتاب

الصفحة 6056 من 18318

الجواب: هذا الحديث رواه الديلمي ونسبه إلى جابر - ولكن أورده الذهبي في الضعفاء، ثم إن فيه طارق بن عبد الرحمن قال عنه الحاكم سيئ الحفظ. وقال السخاوي هذا الحديث لا يثبت - نقلا عن صاحب فيض القدير والله أعلم.

وفي رسالة للقارئ / إسماعيل أحمد حكم من البحيرة يقول فيها: إن رجلًا من أهل الطرق الصوفية أخرج له كتاب أورادهم وفيه ما يلى:

(أ) اللهم آمنا من كل هم وغم وكرب - كدن - كدن - كرده كرده. ده.

(ب) أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ... (حذوف بقية الآية) .

(جـ) أنا الأسد -سهمي نفد - منه المدد -

(د) اللهم انشلنا من أوحال التوحيد.

الجواب على ذلك: أن هذه الأدعية منسوبة إلى إحدى الطرق الصوفية ونحن ننشرها للقراء للوقوف على عبادات الطرق الصوفية الباطلة .. ومنها أنهم يدعون الله بالطلاسم التي لا يعرف معناها أحد، وشيخهم يدعى أن سرها عنده فقط. كما جاء في دعواتهم أن ينشله الله من أوحال التوحيد. وهذا كفر بالله لأنه جعل التوحيد أوحالًا وطينًا بينما التوحيد نور وهدى وتقى وما الأوحال إلا في الطرق التي أضلت الناس عن الحق المبين والصراط المستقيم.

ثم من خرافاتهم أن شيخهم إذا مات يزعمون أنه يطير في الهواء توطئة لبناء قبر مشيد تقام لها الموالد كل عام. فمتى يفيق الناس من دجل الصوفية وشعوذتهم؟

ويسأل القارئ / جمال أحمد أبو فايد من طما بسوهاج - فيقول هل صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق من قبضة من نور؟

والجواب: هذه خرافة من خرافات الصوفية، لأنها زيادة إطراء حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم منه ويجب عدم تصديق هذه الخرافات التي نبعت من الطرق الصوفية بغير علم، ولا سند معروف والله أعلم.

ويسأل بعض الطلبة من ثانوية السنبلاوين عن معنى قوله تعالى: (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت