أما أن يكتفي مجمع البحوث الإسلامية بتحويل (عيد الأم) إلى (يوم الأم) ويقف عند هذا الحد فإن ذلك يعتبر خيانة لأمانة العلم الذي حمل العلماء على أكتافهم مسئولية تبليغه. يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ(159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) 159 - 160 البقرة.
فهل يشعر علماؤنا بمدى مسئوليتهم عن تبليغ العلم أم يخونون هذه الأمانة؟
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
رئيس التحرير