فهرس الكتاب

الصفحة 6090 من 18318

ونزل - في غزوة بدر - بالمسلمين منزلًا ليس بمنزل. فانتقل بعد نصيحة الحباب بن المنذر إلى منزل أخر استراتيجي: أتى أدنى ماء من القوم فنزله، وبنى عليه حوضًا فملأه، ثم غور ما وراءه من القلب. يتبع

بخاري أحمد عبده

الهوامش

(1) إدخال لا النافية على فعل القسم شائع. قال أبو السعود: فائدتها توكيد القسم. والأقرب ما نقله القرطبي من أن (لا) صلة وجاز وقوعها في أول السورة لأن القرآن متصل بعضه ببعض، فهو في حكم كلام واحد. فالمعنى إذن أقسم بيوم القيامة، وظني أن (لا) على بابها نافية، لأن الإقسام تعظيم للمقسم به، وكل عظيم أمام جلال المولى حقير، فإذا قال المولى (لا أقسم) فهو جل جلاله لا يقسم. إلا أن الجملة المنفية (لا أقسم تضفي على ما جاء على صورة المقسم به جلالا. وتنبه إليه الأذهان، فكأن المعنى: أن يوم القيامة شأنه خطير، وهو بالنسبة لكل الكائنات يوم عظيم يستحق أن يأتي في أسلوب قسم، على صورة المقسم به، ومع ذلك فإن الله ينبه إلى عظمته، ولا يقسم به. وهكذا - فيما أظن - يقال في كل ما جاء على نحو هذا التركيب، والله أعلم.

(2) أي نفس المؤمن الذي لا تراه إلا معاتبًا نفسه، يقول: ما أردت بكلامي، وبفعلي، وبحديث نفسي؟ لم قارفت الشر؟ لم لم استكثر من الخير؟ لم لا أقول دائمًا للناس حسنًا؟ لم، لم ... ؟

(1) العطين الآسن المنتن.

(2) أي: ويرى أنه لا يزكي على الله أحدًا، فـ (لا) نافية لا ناهية بهذا التأويل. ويمكن أن تكون ناهية جازمة، وحينئذ تحذف لام الكلمة (يزك) .

(3) الآيتان من سورة الجن والثانية قبل الأولى.

(4) الجن 26.

(5) الأنعام 59.

(6) النمل 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت