فهرس الكتاب

الصفحة 6094 من 18318

ولكن للأسف أصبحنا في زمن هان على الناس أمر دينهم، يغتنمون رمضان ليعيشوا في لهو ولعب، وترف وبذخ، ومنهم من يصوم ولا يصلى ويقضى لياليه في السهرات الماجنة من تمثيل ساقط، وغناء رخيص، ورقص رقيع خليع، وشجعهم على ذلك وسائل الإعلام المرئية والمسموعة من الأحاجي (الفوازير) الراقصة وغير ذلك مما تعده الإذاعة والتلفاز قبل قدوم رمضان بشهور. فتجند أهل المجون والراقصات لإحياء شهر رمضان بكل ما يغضب الله تعالى. ويخلعون عليهم ألقاب البطولة، وصنع المعجزات. وكأن المعجزات التي هي أمور خارقة للعادة من فعل الله تعالى يؤيد بها رسله الكرام، أصبحت في مقدور الممثلين والممثلات والراقصين والراقصات - ألا ساء ما يزرون.

ومما يؤسف له أن الحكومة تنفق بسخاء على هذا الشر باسم الفن، وتشجعه وترصد له جوائز سخية، أولى بها من يبنون الوطن بالعلم النافع والخلق القويم.

وليس بعامر بنيان قوم

إذا أخلاقهم كانت خرابا

ولو سارت الحكومة على شريعة الإسلام، لضربت على أيديهم، وما وجدنا أحدًا يجهر بالفطر في الطرقات ودوائر الحكومة، وأولئك الذين خسروا دينهم، لبئسما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم.

أحكام تتعلق بالصيام

1 -ما يبطل الصوم:

يبطل بالأكل والشرب والوطء والاستمناء والقئ عمدًا.

2 -ما يحبط عمل الصائم:

الكذب والغيبة والنميمة، قال صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) والسب والشتم والصخب، وقضاء اليوم في لعب الطاولة والورق ونحوهما، أو في مشاهدة الأفلام والتمثيليات الراقصة أو الخليعة ونحوها، أو غناء النساء المحرم الذي يحكي أوصاف المرأة أو الحب المكشوف وغير ذلك مما يهدم الأخلاق ويدعو إلى الفحش والرذيلة.

3 -ما لا يبطل الصوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت