فهرس الكتاب

الصفحة 6099 من 18318

ولما كانت صلاة التراويح من التطوع جاز زيادة الركعات مع حسن الأداء. والأفضل أن يفعل ما فعله الرسول كما وكيفًا وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم.

الاعتكاف

هو التقرب إلى الله تعالى بالاحتباس في المسجد.

والاعتكاف بالصيام أفضل، ولكنه يصح في غير رمضان بدون صيام. والدليل على ذلك ما جاء في الصحيحين أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة بالمسجد الحرام. قال: (أوف بنذرك) .

ولكن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري: كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه. وأنه أمر بخباء فضرب له.

والمعتكف لا يعود مريضًا، ولا يشهد جنازة ولا يمس امرأة ولا يباشرها ولا يخرج من المسجد إلا لما لابد منه.

وأخرج البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله عز وجل. وأخرج أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان. فسافر سنة فلم يعتكف. فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين يومًا.

وفقنا الله لاتباع رسوله والعمل بسنته إنه ولى التوفيق

محمد علي عبد الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت