فهرس الكتاب

الصفحة 6109 من 18318

الجواب: شروط التوبة ثلاثة: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العود. وإن كان الذنب يتعلق بأحد من الناس كأكل مال يتيم مثلا، فيضاف لهذه الشروط شرط رابع وهو رد الحقوق لأصحابها. والله أعلم.

ويسأل / محمدي عبد الستار من صدفا عن الحديث (لا تسيدوني في صلاتكم) .

الجواب: لا يوجد حديث بهذا النص - وتسييد الرسول صلى الله عليه وسلم في غير الصلاة والأذان جائز. أما في الصلاة والأذان، فذلك بدعة، لأن ألفاظ الأذان توقيفية، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد توقيفية، وبها صلى الرسول صلى الله عليه وسلم على نفسه. فيجب الالتزام بما ورد عن المعصوم عليه الصلاة والسلام.

ويسأل القارئ / مبروك مسعد - من قنا. فيقول: لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجماعة. فما هي الجماعة التي التزمها؟

الجواب: هذا نهى صريح عن الفرقة بين المسلمين، فإذا حصلت الفتن وتمزق المسلمون شيعًا وطوائف كالصوفية، والشيعة، فعليك بالتزام جماعة المسلمين التي تنهج المنهج الصحيح في الإسلام دون بدع أو خرافات. ومن هذه الخرافات تعلق القلوب بالأضرحة، والبناء عليها ولو كانت مساجد، والنذر لها، وعبادات الصوفية بالتمايل والرقص الذي يسمونه ذكرًا. فالزم الجماعة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم عنها في الحديث الصحيح (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله) والله أعلم.

يسأل القارئ / أحمد عبد رب النبي / بكلية التربية بأسيوط - السؤال التالي:

ما حكم الجهر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان؟

الجواب السنة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم كما ورد بالإسرار لا بالجهر. فإذا جهر بها سواء كان معجبًا بصوته أو جهر بها تقليدًا لأهل البدع صارت بدعة لا يثاب عليها. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت