فهرس الكتاب

الصفحة 6114 من 18318

الجواب: الوارد في مسند أحمد والبخاري في الأدب (خير دينكم أيسره) . وقال السمعاني في ذيل تاريخ بغداد في سند الحديث مجهول - وللديلمي بلا سند عن ابن عباس مرفوعًا (خير الأعمال أوسطها) ويشهد لصحة المعنى قوله عز وجل: (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) وقوله عز وجل: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) وقوله: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) . والله أعلم.

ويسأل القارئ / قطب حسين زيد / من قرية كتامة ببسيون فيقول: هل على المسلم أن يتبع مذهبًا من المذاهب الأربعة؟

الجواب: المذاهب ليست أربعة ولكنها كثيرة، وأئمتها علماء أجلاء خدموا الدين بعلمهم وتركوا لنا تراثًا ضخمًا في علوم الدين، ولم يشترطوا على المسلمين أن يتبعوهم وابتدأ ظهورهم في القرن الثاني الهجري، وقبل ذلك كيف كانت عبادة المسلمين؟ وعلى أي مذهب؟ وما مذهب الصحابة الكرام ومن جاء بعدهم في القرن الأول؟ لم يكن إلا الكتاب والسنة ومن الأئمة النابهين: الليث والأوزاعي، وسحنون، وابن الماجشون، وأبو يوسف، والبخاري، ومسلم، وأبو داود وغيرهم وغيرهم كابن تيمية وابن القيم وابن حزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت