ونقول للأخ صبرى علي محمود زايد - من أبي العدا بأبي المطامير: إن الذهب والحرير حرام على الرجال دون النساء. والحرير المحرم هو حرير دودة القز. أما الحرير الصناعي فلا يدخل في التحريم لأنه من مواد كيماوية أو نباتية غير محرمة. والحديث الآخر الذي ذكره ضعيف فلا يعمل به في الأحكام. والله أعلم.
وقد ورد إلينا بتوقيع (مسلم عدة رسائل تدور حول الدفاع عن التصوف، وعن التبرك بالأضرحة بدعوى أنهم أولياء، ونحن ننصحه لله أن يلتزم بكتاب الله فيحل حلاله ويحرم حرامه، وإن كانت ثمة بركة منحها الله لعبد من عباده فللحي دون الميت، فالحيي يستطيع الدعاء، أما القبور فتحوى أمواتًا غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون، وليقرأ قول الله عز وجل (وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ(106) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) وفقنا الله جمعيًا للتوحيد الخالص إنه سميع مجيب.
محمد علي عبد الرحيم