(د) من الذي يحدث البدع في الدين ويعبد الله على غير ما شرع؟ أليسوا هم الصوفية؟ والله أعلم.
ونقول للقارئ / محمود يونس بعزبة كردى بالدلنجات: إن تزيين صوت القارئ للقرآن معناه إجادة التلاوة دون تمديد أو تمطيط أو إخراج التلاوة عن الوضع الشرعي وليس إخضاعها لنغمات الموسيقى كما يفعل قراء الإذاعة والمياتم. وكلهم معجبون بأصواتهم ليطربو الناس دون خشوع أو فهم لآيات الله تعالى.
ويقول حسب الله عبد العظيم من العياط، هل توجد أعمال تنقض الشهادتين؟
الجواب: نعم الشرك بالله وهذا كالدبيب الخفي، فيأتي بالتوسل بالأضرحة، وسؤالهم أسئلة لا يقوى على تحقيقها إلا الله، كطلب الحي من الميت، أن يكون سره نافذًا إلى شفاء ولده أو إنجاحه في الامتحان، أو طلب نفع أو دفع مضرة، أو الوقوف أمامه بخشوع، لأن الخشوع لله وحده، أو الاستغاثة به وغير ذلك مما يفعل أمام ضريح البدوي والدسوقي والحسين رضي الله عنه وغيرهم. فصرف حق الله إلى عبيد الله شرك بالله. والله أعلم.
كما نقول للقارئ / مجدي محمد بكلية آداب القاهرة / إن الحديث الذي ذكر وهو (كنت كنزًا مخفيًا ... إلخ) بحثت عنه فلم أجد له أصلا.
ويسأل القارئ / سامي خليفة من قرية حسو بنجع حمادي عن صحة حديث سمعه من مذيعة بالإذاعة هو (روحوا عن قلوبكم ساعة بعد ساعة. فإن القلوب إذا كلت صدأت كما يصدأ الحديد) .
الجواب: لم يرد في الصحاح ولا في السنن ولكنه معنى قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه (أريحوا قلوبكم من الجد، فإن القلوب إذا ملت عميت، وإذا عميت لم تفقه شيئًا) ولعل ما سمعته من الإذاعة يدعو إلى الانشغال بالأغاني والتمثيل الخليع. والله أعلم.